مقدمه عن ادمان العاب الفيديو :

"عصر الانفجار التكنولوجي لم تعد العاب الفيديو مجرد وسيله لتمضيه وقت الفراغ او اداه للترويح عن النفس، بل تحولت الى واحده من اعقد الظواهر السلوكيه في العصر الحديث يعرف "ادمان العاب الفيديو" بانه نمط من السلوك القهري الذي يستحوذ على تفكير الفرد وحياته، لدرجه تجعل اللعب يتقدم على كافه الانشطه الحيويه الاخرى كالدراسه، والعمل ،والعلاقات الاجتماعيه ،وحتى العنايه بالصحه الاساسيه .ان خطوره هذا الاضطراب تمكن في قدرته الفائقه على عزل الفرد عن واقعه المادي وادخال في "فقاعه افتراضيه" توفر له اشباعا نفسيا فوريا لا يجد مثيله في التحديات الدراسيه او المهنيه .ومع اعتراف منظمه الصحه العالميه (WHO) او بهذا السلوك كاضطراب رسمي اصبح من الضروري تشريح هذه الظاهره وفهم ابعادها؛ فهي ليست مجرد "افراط في اللعب" بل هي عمليه اعاده صياغه لاولويات الدماغ البشري تحت تاثير المحفزات الرقميه .في هذا الجزء من البحث نستعرض الابعاد النفسيه والجسديه والاجتماعيه لهذا الادمان محاولين فهم الخيط الرفيع الذي يفصل بين الهوايه الممتعه بين المرض السلوكي الذي قد يدمر مستقبل الفرد"